نظرية الطاعة المطلقة, الالتزام, و الوصول إلى الهدف
أنا مثلك لا تقلق! لطالما كان النوم بالنسبة إلي مهمة يومية, فأنا لا ألبث أن أصحو بضع ساعات لأعود للنوم ثانية, كان نوعا ما مهربي من الشعور بالفشل و العار و الخزي من نفسي, منذ أيام الثانوية العامة و أنا أمر في هذا الأمر لإسكات لوم نفسي لأنني شخص (مهمل و غير منجز), الأمور تغيرت قليلا الآن, آمل أن تبقى مثلما هي عليه! و أعدك بأن تتغير طالما أنك ترغب بذلك عزيزي القارئ, تذكر أنا هنا من أجلك. تعليمات و تنبيهات هذا مقال يلخص بضع شهور من المراقبة و محاولة التغيير, و سنوات من البحث في طرق مبتذلة تفوق (على الأقل)قدرتي أنا على تطبيقها, ما سوف أذكره هنا عبارة عن نظرية أنا التي قمت بتجربتها و لم أحضر أي معلومة إضافية من أي مكان, و كإنسان, هناك مجال للخطأ و لا أنكر, و لم أكن أرغب أصلا بنشر هذا المقال الآن, كما أنني لن أتوقف عنده هكذا, سوف أنشر في المستقبل بإذن الله مقالات أكثر وضوحا تدور حول هذا الموضوع مع مرور الوقت و تطبيقي لهذه التجربة أو النظرية التي سوف أقوم بتنفيذها أكثر, لكن عموما ما دفعني لكتابة هذا المقال أمران أساسيان: أولا, قد يحتاج أي شخص الآن (خصوصا في وقت الحجر المنزلي)دفعة بسيطة, هو يعان...